الرئيسية تجارب غذائية ليبكوخن … كعكة أعياد الميلاد

ليبكوخن … كعكة أعياد الميلاد

ليبكوخن … كعكة أعياد الميلاد
77
0

تاريخه:
أختلف في تاريخ ظهور هذا الكعك، فموقع “برولوغ برويكته” المتخصص في الأبحاث المستقلة يقول أن تاريخ ليبكوخن يعود إلى أكثر من 1700 سنة قبل الميلاد، حيث توجد وصفات مكتوبة على المقابر الفرعونية عن كعك العسل المتبل الصغير، ويضيف موقع مخبز الكعك الألماني “غاندل” أن العسل كان يعتبر في الثقافة الفرعونية “هدية من الآلهة”، ولذلك فهم كانوا يؤمنون بقدرته على الشفاء وتضميد الجراح، وكانت هذه الفكرة سائدة أيضا لدى الرومان والألمان القدماء.

موسمه:
ارتبط هذا الكعك بفترة الاستعداد لعيد الميلاد، حيث كان هناك اعتقاد سائد بأنه مناسب لتنظيف الإنسان من الداخل نتيجة احتوائه على العسل والتوابل، فالتوابل كانت تستخدم كأدوية في العصور الوسطى، بالإضافة إلى العسل الذي يحظى بصورة سائدة كمادة شافية وصحية.

مسمياته:
يشتهر هذا الكعك بعدة اسماء منها ليبكوخن، كعك عيد الميلاد، كعك الفلفل، خبز الزنجبيل و كعك الزنجبيل.
ويعتبر بعض الباحثين أن لفظ “كعك الفلفل”، الذي ذكر لأول مرة في 1296م، يرجع للثقافة السائدة في العصور الوسطى، حيث كان يطلق على كل التوابل الغريبة لفظ “فلفل”.
أما موقع “كايزرفرانتس” النمساوي يذكر أن تسمية “خبز الزنجبيل” أو “كعك الزنجبيل” يرجع إلى إضافة الزنجبيل عليه.
بينما يرجح موقع “برولوغ برويكته” أن اسم “ليبكوخن” التي ظهرت لأول مرة في 1409م بمدينة نورمبرغ جائت من كلمة “لايب” التي تعني “خبز”، بينما يرى آخرون أنها تعود لكلمة “ليبوم” اللاتينية والتي تعني “فطيرة”.

تطوره:
وانتشر هذا النوع من الكعك في أوروبا منذ القرن 11م، ومن المرجح أن شكله الحالي تم تطويره بمدينة بلجيكية، ومنها وصل إلى مدينة آخن في ألمانيا وتم تعديله قليلاً.

شهرته:
مازال هذا الكعك محبوباً من الجميع لأن حفظه لفترات طويلة أمر سهل لعدم احتوائه على سكر أو زبد، حتى وإن كان السبب لتناوله قد تغير كثيرا ووصفاته قد تغيرت وأصبح يغطى بشيكولاته مارزيبان.

(77)

وسوم